يوضح الكاتب جاسم العزاوي في مقاله المنشور على موقع ميدل إيست مونيتور أن المنطقة تنتظر في ترقب مع وصول مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية إلى الشرق الأوسط، بينما يهدد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب بشن ضربة عسكرية على إيران.

 

مرت ستة أشهر منذ الحرب التي اندلعت في يونيو 2025، والتي دمرت المرافق النووية الإيرانية بحسب التقارير. وبينما تتواصل الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، تحول التركيز إلى تساؤلات أكثر تعقيدًا: متى ستنطلق الحرب؟ وكيف ستكون عواقبها؟


توقيت الصراع والمحفزات


في وقت تتزايد فيه الشكوك حول تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 90%، تشير التقارير إلى أن هذه الخطوة قد تكون محاولة لمنع تغيير النظام. يعتقد المحللون الجيوسياسيون أن التقدم النووي الإيراني يمثل النقطة الأكثر سخونة في المنطقة، وأن بناء أجهزة الطرد المركزي المتطورة ورفع مستوى تخصيب اليورانيوم قد يكونان من بين المحفزات الرئيسة للصراع المحتمل في عام 2026.


حسابات نتنياهو الانتخابية


تقترب الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر 2026، وسط ترقب بشأن قدرة نتنياهو على الحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة. يرى الخبراء أن التهديد الإيراني قد يعزز موقف نتنياهو السياسي في مواجهة الاحتجاجات الداخلية، لكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطر كبيرة في حال فشلت العمليات العسكرية.


قدرة إيران على الرد


رغم الأضرار التي لحقت بإيران من الهجمات المستمرة، ما زالت قدراتها على الرد قوية. تمتلك إيران حوالي 2000 صاروخ باليستي ثقيل، مما يشكل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل. وتشير التقارير إلى أن إيران قد تكون مستعدة لجعل أي حرب أكثر تكلفة بالنسبة لإسرائيل، مما قد يغير معادلة الأمن الإقليمي.


يسعى الخبراء العسكريون إلى تقييم الأهداف الإسرائيلية في هذه الحرب، التي تشمل تقويض عمليات الحرس الثوري الإيراني وتدمير المنشآت النووية الإيرانية. ومع ذلك، فإن تغيير النظام الإيراني يبدو هدفًا عالي المخاطر، في حين أن إسرائيل قد تسعى إلى دفع إيران إلى التخلي عن برامجها النووية.
 

https://www.middleeastmonitor.com/20260128-the-ring-of-fire-from-tehran-to-southern-lebanon-the-battle-lines-are-drawn/